خفَـقَـات

نوع من الانطلاق الخفي

0 notes

وأقول لنفسي: الفراشة لن تأتي أبدا


ملاحقة الشعور ذاته ومحاولة الإمساك به، يذكرني بأيام الطفولة حينما كنت أقصر البنات وشعري كان دائم التمرد على أي شئ يمكن أن يربطه.. كان الفشل في الإمساك بفراشة يجعلني أقف ويتسارع نفسي وأطلق آهة حزينة، ثم أجلس مُتعَبة لأقول لنفسي: همسك واحدة ألوانها أجمل وأكتر المرة الجاية. فشلت فشلا ذريعًا في الإمساك بفراشة منطلقة لم تلتفت لي، حتى كنت جالسة يوما بعد أن كبرت، فحطت فراشة بيضاء تماما على ذراعي.. لم أستطع إلا أن أبتسم إبتسامة المشتاق إلى حالة، ولم أمنع نفسي من النظر إليها بتأمل دون أن أرفع أصابعي.. حتى ظننت أنها لن تمل مني، فحركتها لتطير بعيدا..
هذا هو شعوري يا إبتسام.. يبدو أني سألاحق الفراشة الجميلة حتى تأتي في غير وقتها فأبعدها غير عابئة بآلامها أو بما سأفعله بعدها.

0 notes

عن الموسيقى

أنا بحب المزيكا ..

كلمة دائمة وكاملة الصحة، ويمكنها أن تعبر عني في كل وقت ..

الموسيقى قادرة على أن تتكلم، تبكي، تضحك، تحب، توجعك و تمس قلبك حتى تعصره، ثم تضعك في حالة وتخرجك منها، تصلح لتحريكك وتمزيق الحجب عن أفكارك الغامضة وخفايا نفسك التي تراوغك..

تصلح كصديق حقيقي يأتيك ككائن من عالم غير مرئي، لا يعترف بالكلام، لا يعترف بالأشكال والملامح، لا يعترف بأي شئ غير روح الإنسان.. يأتي ويحمل معه ما خفي من الغيب والأحلام.. ربما هي أحلام سخيفة أو حالمة تماما أو تجعلك تتخيل أنك تطير فوق طرق سريعة وتسابق السيارات وتحرك جناحيك مع النغمات، تعلو أو تهبط.. ثم تبتسم ووجهك يرتطم بالهواء المندفع للخلف .. كلها أحلام، لكنها ضرورية جدا يا صديقي لو تعلم.

البشر البؤساء لا يستمعون للموسيقى يا هدى، لا يعلمون أنها من ضروريات القلب والعقل على السواء.. يفكرون أنهم يحيون جيدا، لكنهم مخدوعون جدًا.. هل يجوز للحياة أن تكتمل بدون اللحظات اللتي نستمع فيها لأنفسنا؟

41 notes

thecaminare-jai:

——————-(م)———————
ماسبيرو أخطر م الرصاص و القصر
ملّى عنيك بالدم…قبل الطلوع قدام
ما تسيبش جيشك تِقسمه الأعلام
مش كل مين جنبك….جواه بيهتف مصر
———————(ا)———————-
الوقفة جنب النار ..بتقلل الدخان
- إهتف هتاف إبن المكان و الظرف
- إضرب بعزمك … أو ما تضربشى
إرجع بضهرك … أو ما تهربشى
إمسك عصاية ثورتك م الطرف
التاريخ ضمن الغنايم ..و بيكتبه الكسبان
———————(ن)———————
نقى دايما طوب صغير حدفتك توصل بعيد
نفترق ساعة المطاردات ..أربعات
نشّن الباراشوت ناحية الصف العريض
نجرى فجأة.. نردّ فجأة.. نص قوتنا المفاجأة
ندّم اللى يعورك……..و إقطعله إيد
———————(ي)———————
يؤتَى الحِذر من مكمنُه
يأتِى الغبى باللص ثم يحلّفه
يؤتَى الهتاف… رَّجاً بممن يَهتِفه
- يؤتَى الجدع… قلبا بمما إتجَدعنُه
———————(ف)———————
فّرق ما بين….الجرأة و القلب الحديد… و الرمى جوا التهلكة
فتش بإيد ع المستفيد ..و بإيد عن الصاحب الجدع
فتح اذا الناس غمضت….غمض إذا نظرك خدع
فرّغ عياطك ع الصحاب… دم و خميرة… مش بكا
———————(س)———————
سمى الحاجات دى بإسمها…الكدب… و الخوف… و الخيانة
سجادة المسامير… تتحط ع الناصية …غطّيها بالدخان ..ولّع قصادها كاوتش
سد الطريق لورا علشان ما تترددش
سيب باب لجيشهم يهربوا منه
سلّم رايات الحلم لحد من سِنُّه
سلّم قراركوا لأكتر كفّ عرقانة
———————(ت)———————
تبّت يدا من ساب رفاق المعركة بطولهم
تمن القضية اللى اندفع مبقاش يجوز يرجع
تتعب تبص ف عين.. إصحابك الطايرة….شوف مين من الآخر دفع….لو زيهم… إدفع
تلت الرصاص نحو العدو… .تلتينه للخاين..الطعنة جاية من هنا مش من هناك
تعب النهاردة غير تعب بكرة….الوقت مش دايما معاك.
تحتك فيه ناس عاوزة الأمل…مش عاوزه؟… سيبهولهم
———————( و )———————
وسّع الجبهة لو إنتوا كتير… و .ضّيقها لو إنتوا أقل
ولع شماريخ وسطكوا اول ما تلقى الرتم قل
وقّع لمض كل العواميد اللى كاشفة ناحيتك
وّدى الإعاشة قبل ما تدوق لقمتك
وجّب مع السكان و أهل المنطقة…حتى لو فاهمين غلط…فيه ناس كتير متلخبطة …إكسب عدد ….و إكسب غطا
وزع عيونك فوق و تحت….و خاف من اللى يصورك
وطّى و عينك باصّة فوق ع الطوب و إلا يعوّرك
وقّف إذا سحبوك على شارع طويل
وفّر بديل
وافق على الهدنة إذا سحبوا الكلاب…لو سابوا خليك انتا آخر حد ساب
واحد بيفرق ف العدد جدا
- و عشان كده…. أول ما تلقى إن الصفوف ناقصاك -
وسع مكانك… للى جاى وراك

https://www.facebook.com/Mostfa.Ibrahim

موسيقى و هندسة صوتية : رفيق عدلى
تم التسجيل بأستوديو بداية
شكر خاص لأحمد العايدى

0 notes

وكنا كلما حلمنا حلمًا طيبًا .. استيقظنا على واقعٍ سئ مغتصَب

ونهش الحزن قلوبنا حتى لم تعد قادرة على أن تدفع بالدم إلى الأعلى

سكن الحزن فيها وسكن العقول .. ورضينا نحن بهذا الزمان المرير

زمان يحمل كل الجثث وآلامها وذنوبها وأحلامها المهدرة 

وحينما يثقل عليه الحِمل.. يفتح أدمغتنا، ويبصق فيها.

124 notes

shazly:

- !! هو انت كنت مهندس بجد
- انا كنت طالب ف كلية هندسة .. و كان عندى واحد صاحبى ابوه مصمم عرايس هايل وهو ده اللى حببنى ف العرايس وبسببه خدت بكاليورس هندسة ف 8 سنينبس اتخرجت وانا ايييه عارف ان انا مش مهندس .. انا بتاع اراجوزات
- ميتهياليش ان القرار كان سهل زى ما انت بتقول
- هو كان اصعب ع اللى حواليا ..مع ان مبقتش اهم واحد بتاع عرايس ف البلد .. و جايز مبقاش- سعيد بقرارك ؟- جدا ..اصل اهم من الاختيار يا سلمى هو انك تعرفى تلاقى سعادتك ف اللى انتى اختارتيه
فيلم احلى الاوقات

shazly:

- !! هو انت كنت مهندس بجد

- انا كنت طالب ف كلية هندسة .. و كان عندى واحد صاحبى ابوه مصمم عرايس هايل وهو ده اللى حببنى ف العرايس وبسببه خدت بكاليورس هندسة ف 8 سنين
بس اتخرجت وانا ايييه عارف ان انا مش مهندس .. انا بتاع اراجوزات

- ميتهياليش ان القرار كان سهل زى ما انت بتقول

- هو كان اصعب ع اللى حواليا ..
مع ان مبقتش اهم واحد بتاع عرايس ف البلد .. و جايز مبقاش

- سعيد بقرارك ؟

- جدا ..
اصل اهم من الاختيار يا سلمى هو انك تعرفى تلاقى سعادتك ف اللى انتى اختارتيه



فيلم احلى الاوقات

(Source: ghagarya)

1 note

…
هاوس اقتنع إنه ممكن يخرج من حدود الإعاقة، وقدر فعلا، ولفترة كان بيجري على رجليه، حر!
شعوري وأنا سأخضع للبنج بأني سأكون حرة من أشياء كثيرة بعد العملية..
السخط لا مكان له هنا تماما.. هاوس استسلم للواقع، يعرج ويستعمل العصا.. الأمر استحق المحاولة..
الندم على المحاولة غباء.. الندم على إني خضعت للعملية ولما فشلت صممت إني أعملها تاني، وبرغم شعوري بأني ألعب في الوقت الضايع.. لكن الأمر استحق المحاولة وإخراس صوت العقل والاستماع للقلب
أخذت القرار ولست نادمة .. صحيح أني لازلت أنتظر نهاية الرحلة العبثية، بقيت خطوة أو خطوتان، لكني لست نادمة
نظرته فقط هي التي تعبر عني وعن نظرتي لنفسي في المرآة.. نظرتي للعين الصناعية.. نظرتي لكل الحدود التي يجب تجاوزها أو التعامل معها كأنها واقع مسلم به.. شعور الاستسلام والملل من الحرب والأمل بأن شيئا ما سيتغير..
نظرته هذه للعصا جعلتني أشعر بعبثية المحاولة أصلا.. اتأخرتي سنتين علشان تحاولي، مفيش فايدة
أتخيل هاوس وهو عايش أيام الاحتمالات: احتمال أنجح وأفضل أجري مدى الحياة، أو احتمال إني أفشل وأرجع أعرج تاني
الاحتمالات متعبة، هو وصل للبر وعرف أن العرج سيكون صديقا دائما.. وأنا كذلك
تلك النظرة فقط هي التي توجعني، وهي التي جعلتني أستسلم من الداخل لأي احتمال قادم.

هاوس اقتنع إنه ممكن يخرج من حدود الإعاقة، وقدر فعلا، ولفترة كان بيجري على رجليه، حر!

شعوري وأنا سأخضع للبنج بأني سأكون حرة من أشياء كثيرة بعد العملية..

السخط لا مكان له هنا تماما.. هاوس استسلم للواقع، يعرج ويستعمل العصا.. الأمر استحق المحاولة..

الندم على المحاولة غباء.. الندم على إني خضعت للعملية ولما فشلت صممت إني أعملها تاني، وبرغم شعوري بأني ألعب في الوقت الضايع.. لكن الأمر استحق المحاولة وإخراس صوت العقل والاستماع للقلب

أخذت القرار ولست نادمة .. صحيح أني لازلت أنتظر نهاية الرحلة العبثية، بقيت خطوة أو خطوتان، لكني لست نادمة

نظرته فقط هي التي تعبر عني وعن نظرتي لنفسي في المرآة.. نظرتي للعين الصناعية.. نظرتي لكل الحدود التي يجب تجاوزها أو التعامل معها كأنها واقع مسلم به.. شعور الاستسلام والملل من الحرب والأمل بأن شيئا ما سيتغير..

نظرته هذه للعصا جعلتني أشعر بعبثية المحاولة أصلا.. اتأخرتي سنتين علشان تحاولي، مفيش فايدة

أتخيل هاوس وهو عايش أيام الاحتمالات: احتمال أنجح وأفضل أجري مدى الحياة، أو احتمال إني أفشل وأرجع أعرج تاني

الاحتمالات متعبة، هو وصل للبر وعرف أن العرج سيكون صديقا دائما.. وأنا كذلك

تلك النظرة فقط هي التي توجعني، وهي التي جعلتني أستسلم من الداخل لأي احتمال قادم.